في أدب الدكتور داهش
يا صديقي،
إن حياتي أصبحت عبئًا ثقيلاً أنوءُ تحته.
لقد غمرَني الشقاءُ، وطغى عليَّ فكاد يُودي بي!
ما هي الحياةُ حتى أُعيرها اهتمامي؟ أليست هي السخفَ بعينه؟
لِمَ يتشبَّثُ البشرُ بهذه الفانية الحقيرة؟!
لِمَ يتكالَبُ بنو الأرض، ويبذلون كلَّ مُرتَحصٍ وغالٍ في سبيل البقاء؟
ألا يعلمون أنَّ حياتهم كعاصفةٍ هبتْ قليلاً ثم تلاشت،
فتلاشوا معها وكأنهم ما كانوا؟!
يا لَجهلهم الصارخ، يا صديقي!
بل يا لَتعسهم وشقائهم! بل يا لَقِصَرِ مداركهم!
لماذا يسعون في الاهتمام بأمورهم الشخصية،
ولا يُفكرون بالمساكين المُعوِزين؟
لِمَ لا يُخفّفون آلامهم وويلاتِهم ويُؤاسونهم في مِحَنهم؟
لِمَ لا يَضعون البلسمَ على جراح أفئدتهم الكسيرة؟
أَوّاه! يا صديقي! ألسنا نعيش على الأرض؟
وهل في الأرض عدالة؟
كلاّ، إنّها كلمةٌ فقط!
إنّها معنًى مجازيّ،
إنّها لفظةٌ خُرافيّة، ورابعةُ الغولِ والعنقاءِ والخلّ والوفيّ!
ولا إخالُكَ إلا تُقرُّني على كلامي دون حِجاج.
إنَّ الحق للقوة، يا صديقي.
والظلمُ عَمَّ أرجاءَ الكون، وطغى على كلِّ ما سواه!
أنا أُنكرُ عدالة الأرض لأنّها مفقودة!
إنّني أطلبُ الانعتاق من سجني كي أتحرَّر من قيود المادَّة الثقيلة.
وتراني أحنُّ إلى الساعة التي أَنبذُ فيها هذه الأرضَ الملعونة،
إذْ أُخلِّقُ في أقاصي الفضاء،
هناك حيث الهناء، حيث السرورُ، حيث النور،
حيث الحرّيةُ والسعادةُ، حيثُ الحبُّ والعدل،
حيث الخلودُ السرمديُّ، الأبديُّ، الأزليُّ، اللانهائيّ!
أستودعُكَ الله، يا صديقي العزيز،
وإلى اللقاء على أبواب الأبديَّة!
القدس، آذار 1934
خَواطِرُ حزينَة
و
تذكاراتٌ مؤسيَة
خَواطرُ حَزينَة وتذكاراتٌ مؤسيَة
10تشرين الثاني 1969
استيقظتُ فجراً فإذا بقلبي مَيْت ،
وروحي تكادُ تتمزّقُ لعظيم حزني الهائل على أَخي وحبيبي
الدكتور جورج خبصا
فيا إلهي ، ضَعْ بلسمَكَ الإِلهيّ على فؤادي وارحمني ، ورُدَّني إليك .
فأنا لا أستطيع أنْ أتحمَّلَ هذا الحزن الرهيب ،
بعد فُقداني لأَنبل وأَشرف شخص شاهدتُه في عالَمِ الأَرض ،
هذه الأرض الحافلة بالآثام العِظام والشرور الجِسام .
رُدّني إليكَ ، يا إِلهي ، فالألمُ العميقُ يُمزّقُني تمزيقاً رهيباً .
فرحُماك ، رُحماك يا موجدي .
كوكبُنا الأرضي لا يزخر إلا بالشرور والمعاصي.
فمنذ نفتح عيوننا نصطدم بالمنغصات الهائلة:
فمن مرضٍ مُضنٍ إلى أملٍ فاشل لا تحققه الأيام…
والفقر يعض بنابه الألوف…
فيحزننا أن نشاهد الغنى الطائل والبذخ العارم،
ومن جانب آخر، الحاجة الماسة لألوف العائلات
التي تعيش على الطوى.
والجريمة تجتاح البلاد وتحصد العباد،
والكذب يعمرُ الصدور،
والختل يُرافقه المكر وهما يرتعان في رحاب دنيانا،
والحروب لأجل الأطماع تُدمّر وتُفني،
والتعاسة تسرح وتمرح في كُرتنا الأرضية،
والويلات تصبُّ صبًّا على قاطنيها،
فيرفعون شكواهم لتعود أصواتهم فترتدّ إليهم،
والهموم والنكبات تذرع رحاب العالم التاعس،
والدموع تجري من المآقي وكأنها الأنهار لكثرة انهمارها،
وكلّ الخلائق ارتكبت الأوشاب، فأصبحت مثقلة بأوزراها!…
لقد تعَبتْ نفسي من هذا العالم الشقيّ،
فبتُّ أبغي الانطلاق منه إلى عالمٍ آخر،
عالَمٍ روحيّ يعمر بالشفقة والحنان،
عالَمٍ يشيع في أرجائه الحبُّ السماويّ،
عالَمٍ أفراحُه أبدية، وسعادتُه سرمدية.
فأسرع يا ملاكَ الموت، أسرعْ إليّ،
واستلَّ روحي، وضعْ حدًا لحياتي،
كي أنطلقَ إلى عالمٍ لا يعرف الهموم،
والأحزان لا تستطيع اختراق جناته الدائمة البهجات.
بيروت، الساعة السابعة إلا ربعًا مساءً
تاريخ 19/1/1975
كان كلباً هزيلاً، يجوب شوارع المدينة، واضعاً أنفه نحو الأرض ليتنسّم رائحة طعام ما، دون أن يعثر على لقمة ينبلّغ بها.
و يتجوّل في الأزقة و المنعطفات، ثم يذهب إلى ضواحي المدينة حيث تلقى القمامة، فيخوضها علّه يعثر على عظمة يمتصها ليسدّ بها جوعه…و لكنه لا يفوز بطائل!
فيعدو إلى المدينة… و يقوده أنفه إلى ملحمة يقف أمام بابها ذليلاً، منتظراً من هذا المطر الهتان…
ويقترب نحو الباب ليحمي جسده الأجرب من هذه الأمطار الغزيرة، و إذا بصاحب الملحمة يركله بقدمه بقوة، ثم ينهال عليه ضرباً بعصا غليظة، فيعوي من الألم الرهيب، و يلوذ بالفرار وهو يتوجع من هذا الضرب المبرّح الذي قاساه دون ذنب جناه!…
و يدفعه الجوع الكافر، بعد قليل، فيعود إلى الملحمة علّ صاحبها يرحمه فيلقي له بعض العظام.
لكنه ما كاد يصل إلى بابها حتى تلقّاه صاحبها بهراوة كافرة، ضربه بها بقوة على رأسه فشجه، و تدفقت الدماء منه غزيرة…
وجعل الكلب المسكين يحتضر…
و أخيراً انطلقت روحه لتشكو هذا الكافر الذي انعدمت منه الإنسانية، فأصبح أشبه بالوحش المفترس منه بالإنسان.
الكلب القتيل أصبح أميراً
كان الأمير مالكولم شاباً جميل المحيّا، له من العمر أربعة و عشرون عاماً. يملك قصراً فخماً في ضواحي روما، تحيط به حديقة غناء فيها أشجار ذات أثمار جنية، تصدح على أغصانها الطيور البهية، فيظن المصغي لصداحها أنها موسيقى الآلهة تعزفها الملائكة الأبرار!
وكان هذا الأمير يحيا بذخ و ترف، تحفّ به كواعب حسان ، و تطربه القيان، و يعيش في قصره المنيف بأمان، غير عابئ بنوائب الحدثان.
قاتل الكلب يتقمص كلباً
خرج الامير مالكولم من قصره، ممتطياً صهوة جواده الأشهب، ترافقه خطيبته تيتيانا على حصانها الأبيض.
وما ابتعد عن القصر قليلاً حتى شاهدا شرذمة من الفتيان وهم يضربون بالعصيّ و الحجارة كلباً هزيلاً مقطوع الذيل، مصلوم الأذنين، ضامر البطن، أعمش العينين، أجرب الجسم.
وكان هذا الكلب التعيس يحاول الهروب، لكن لا سبيل له إلى النجاة لإحاطة الفتيان له إحاطة السوار للمعصم.
فنهر الامير الفتيان، فتفرقوا مذعورين. إذ ذاك ترجّل عن صهوة جواده الأشهب، و حمل الكلب الجريح، ثم اعتلى صهوة فرسه، وعاد إلى قصره وعاد إلى قصره، و أمر الخدم أن يضمدوا جراح الكلب المسكين.
وقد دهش الامير عندما شاهد الكلب يذرف دموعه بغزارة! و كان يلعق يد المير و كأنه يشكره على صنيعه معه!
وعندما غادره الأمير انكمش الكلب على نفسه، و أبى ان يتناول الطعام الذي قدّم له وكانت دموعه تجري بدون انقطاع!
الحلم العجيب
استسلم الأمير للرقاد، بعد سهرة عارمة قضاها مع خطيبته تيتيانا.
وعندما استيقظ في الصباح استدعى والديه و أشقاءه و خطيبته، و قص عليهم حلماً عجيباً تراءى له في نومه.
فذكر لهم أنه حلم بأنه كان في تقمصه السابق كلباً شريداً طريداً أضرّ به الجوع فجعل يجوب المدن و الدساكر، باحثاً عما يسدّ به رمقه.
وقادته خطواته إلى ملحمة لعلّ صاحبها يرقّ له فيرميه بعظمة، و لكنه عوضاً عن إطعامه حطم رأسه بهراوة ثقيلة.
فجوزي بتقمصه الحالي ذلك الكلب الذي كان الأولاد يرشقونه بالحجارة و يضربونه بالعصيّ.
و أكمل الأمير قائلاً:
-أما أنا فقد كنت ذلك الكلب الذي قتل بهراوة صاحب الملحمة.
المعتدي يجازي نفسه
ودهش الجميع لهذا الحلم العجيب الغريب!
واندفعوا حيث الكلب. فإذا بجميع المحاولات التي بذلها الخدم لإطعامه قد باءت بالفشل الذريع.
وكانت دموع الكلب ما تزال تجري من مقلتيه الضعيفتين!
وعندما شاهد الامير هجم عليه، و راح يلعق يديه، و يتمرّغ تحت قدميه!
فذهل الجميع إذ تأكد لهم أن الحلم حقيقة لا شك فيها.
و فجأة اندفع الكلب راكضاً نحو درج القصر، و صعده بسرعة فائقة!
و ركض الامير ومن معه وراءه.
وحينما وصل الكلب إلى السطح، ألقى بنفسه نحو الأرض من ذلك العلوّ الشاهق.فإذا به جثة هامدة
بيروت الساعة 6 مساء
تاريخ 11/1/ 1975
مُهداة إلى روح توفيق عسراوي
أهكذا قضى الله، أن تنطلق من رحاب هذا العالم الفاني، دون أن أكونَ بقربكَ لأغمض عينيكَ في ساعاتك الاخيرة، ودون أن أتزود منكَ بنظرة (الوداع) الأبدي؟!
أي أخي!
لقد انطوتِ الأيام، وتلاشتِ الأعوام!
وفي النهاية اجتاحتكَ، يا عزيزي، في طريقها!
فإذا بكَ تتدثَّرُ في (الرمال) المهالةِ فوق جسدك
الذي طالما ضمَّهُ معي فِراشٌ واحد.
وقلبكَ؟… الذي استحال إلى كُتلةٍ من الشعورِ الرقيق والعاطفة النبيلة الفياضة،
أنبئني اليقين: هل حقًّا توقف؟!
هل توقف عن خفقانه وضرباته إلى النهاية، وحتى يوم الحساب؟!
إنها فاجعةُ الفواجع، يا أخي،
أن تتركَ أخاكَ في صحراءِ هذه الحياةِ التاعسة،
دونَ أن يبقى من يعطفُ عليه،
بعد أن خَفَتَ فؤادُك، وخبتْ ميولُهُ وأمانيه!…
عندما نعاكَ النَّاعي!… تصدَّعَ قلبي!
وهمتْ عَبراتي يُسابقُ بعضُها بعضًا!
ودارت بي الأرض دورانًا عجيبًا!
وتفجرت ينابيعُ أحزاني وأشجاني!
وشاعُ اليأسُ القاتلُ في فؤادي!
وسرى الأسَى مُحتلاً أعماقي!
فكنتُ أنظرُ بعينين لا تريان سوى أشباح الظلام!
وصمَّت أُذناي عن أصواتِ جميع الأنام!
ورغبت نفسي الحزينة في النشيج والعويل!
إذ وجدتُ نفسي، بعد فقدانك المؤسي،
وحيدًا في صحراءِ هذه الحياة التاعسة،
إذ ليس لي من يطمئنُّ إليه فؤادي الجريح،
أو من أوليهِ ثقتي ورعايتي!…
ولكنّي عندما أطلتُ التفكير وعاد إليَّ صوابي،
ساعتذاك.. غبطتُكَ، يا أخي، على ارتحالكَ عنا،
وانطلاقكَ إلى عالم (الأرواح) السامي،
مخلَّفًا (الأرض) لأبناء الأرض المساكين،
أُولئكَ الذين يتبثون بأسبابها الواهية،
ويرتكبون الموبقات في سبيل غاياتهم الوضيعة،
أولئكَ الذين يبيعون آخرتهم في سبيل دنياهم!
للمرة الثانية أغبطك، يا أخي، لمغادرتك عالم الرياء!
فإنَّ روحكَ لا شك سعيدةٌ في عالم النور والبهاء!
لقد كفرت، يا أخي، عن ذنوبك عندما كنتَ حيًّا،
إذ اعتزلتَ (البشر) في (واديك) المنفرد السحيق،
واحتقرت بهارج المدنيَّة وسخافاتها ولم تأبه لها!
لا، بل جُعتَ وعريتَ في سبيل عقيدتكَ الصحيحة،
وإيمانك القويّ الجبَّار!
***
أيُّها الناسِكُ المبتعدُ عن العالمِ وشُروره،
هنيئًا لك رقادُك الهادئ، في مكانِكَ السحيقِ النائي!
لقد ربحتَ المعركةَ في النهاية!
وسحقتَ بقوَّة (إيمانك)جميعَ رغباتكَ الأرضية
التي كانت تعتلجُ في أعماقك،
فاحتقرتها! لا ، بل… وطئتها!… وبعثرتَ أشلاءَها!
فكُتِبتَ لك الخلودُ في العالم الثاني!
أيها المتقشفُ عن روِيةٍ وتبصر!…
لقد بلغتَ الآن نهايةَ المرحلة التي كنتَ تنشدُها بفارغ صَبر.
فاهنأ حيثُ أنتَ الآن مع الملائكةِ الأطهار في الملأ العُلويّ!
يا مَن وطئتَ بقدميكَ أفاعي التمنيات والرغبات!
أنتَ تستحقُّ الآن أكاليل الغار المقدس،
تضفرها لك حواري الجِنانِ الفاتنات،
وتضعُها على رأسِكَ بفخرٍ وأعجاب!
وفي ذمةِ الله روحُك الشفافة! وإلى اللقاء!
القدس، 10 كانون الثاني 1937
من الساعة الواحدة حتى الساعة الثانية بعد الظهر
طلبتُ اللذة بين أحضان النساء، فوجدتها مجلبةً للعار والندم!
ونشدتُها في الأسفار بشتى الأمصار، فوجدتها مجلبةً للتعب والسأم!
ورغبتُها في الأطعمة الشهية والأشربة النقية، فوجدتها مجلبةً للسقم!
ورغبتها في اللباس الأنيق لأبدو كما يليق، فوجدتها للبأساء لا لِلنعَم!
ورغبتثها في السيارات الفاخرة تُسرع وهي ماخرة،
فوجدتها جالبةً لي النقم!
ورغبتُها بالقصور الشامخة ذات القباب الباذخة،
فوجدتُها أخيرًا ستتردَّم!
ورغبتُها بالحفلات الصاخبة والدعابات الماجنة،
فوجدتُها مجلبةً للحزن والهمّ!
ورغبتُها في المجوهرات المتوهجة واللآلئ المتأججة،
فوجدتُها مخرّبةً للذِمَم!
وأخيرًا، رغبتُها في التوجُّه إلى الخالق عزَّ وجلَّ
بعدما اعتراني الوَجَل من رهبوت الحمم!
فإذا بروحي فرحة، وبنفسي مرحة،
وأحاسيسي منشرحة إذْ بلغتُ القِمَم،
لأن الاعتصام بالله نتيجته نِعَم، وبعكسه النقم.
وإنَّ اللذّّة الجامحة آخرُها ويلٌ وعقابٌ ونَدَم!
فينَّا – النمسا، في 4/7/1972
والساعة السابعة والنصف صباحًا
الأدب الداهشيّ
يتميز هذا الأدب، الذي يضمُّ أعمال الدكتور داهش نفسه وعدد من الداهشيين الذين عايشوه في حلِّه وترحاله، حيث يتجاوز كونه مُجرَّد أدب يتناول مواضيع الحُبّ، الجمال، الشوق، والألم. ليروي جوانب من العقيدة الداهشيَّة وخوارق مؤسِّسها، ممَّا يجعله أدباً فريداً ومثيراً للجدل في المشهد الأدبي العربي.
فهذه رسالة أدب الصدق دون ما زور أضاليل ينطق به أدب البهتان
التصنيفات الرئيسيَّة في كتابات الدكتور داهش
العناوين الأساسيَّة في كتابات الدكتور داهش مُصَّنفة بناءً على الأفكار المحوريَّة للعقيدة الداهشيَّة، تُمكِّن الباحثين من سهولة الوصول لتصوّراته ومفاهيمه للحياة والوجود
جـِراحُ الأديـان
إنحراف المفاهيم النقيَّة والجوهريَّة للأديان وآثارها السلبيَّة والصِّراعات التي نتجت عنها
الوحدة الأزليَّة
جميع الأديان السماوية تنبع من مصدر إلهي واحد أزلي، وأن الاختلافات الظاهرة هي مجرد تفسيرات بشرية.
فـي مـحـرابِ الـحـقّ
الحقُّ لا يقبل التنازل، هو الميزان الذي يجب أن تُقاس به كل التصرفات البشرية والاجتماعية
طـريـقُ الـعـودة
رحلة الرُّوح الأبديَّة وكيف تحقُّق العدل الإلهيَ والتطور عبر الأزمان
الـمـوت والـتـقـمُّـص
الموت ليس نهاية العدم، بل هو مجرَّد نقطة تحول لتصحيح الأخطاء وفرصة للتطوُّر
الـعَـرش، والـمُـنـتـهـى
الألوهيَّة والسُّلطة المُطلقة، المكان الأسمى ونُقطة الإنطلاق والنهاية.
صـراعُ الـيـَقـظـة
الوعي والإدراك الحقيقي لقوانين الوجود والتحرُّر من الأوهام الماديَّة التي يفرضها المُجتمع والجسد.
سـبـر أغـوار الذّات
البحث والتحليل للكشف عن الحقائق المخفيَّة، وتقييم الذَّات وإصلاح أعماقها مفتاح معرفة الكون والخالق.
الـحـرّيـة والإِنـسـان
الحريَّة المسؤولة، صراع اليقظة وسِبر أغوار الذَّات ضمن سياق السُّلوك الإنسانيّ وتفاعله مع مُحيطه
الطبيعة البشريَّة
الرَّغبات والشَّهوات، صراعاتٌ بين الرُّوح والمادَّة، ينعكس على واقع الإنسان والإنسانيَّة.
مـنـاهـج الـبـصـر
المادَّة هي الشَّكل الأدنى للُّروح، تتجاوز حدود العلوم المعروفة الى أبعادٍ روحيَّة لانهائيَّة.
تكامل المعرفة
الـكـون والـمـادّة، العلم والعقلانيَّة أدواتٌ منطقيَّة ضروريَّة للإيمان بالحقائق الروحيَّة.
أساطير الأبد
السرديَّات التي تتجاوز الزمن، وتتَّصل بجوهر الأزل وخلود الرُّوح
تجارب الأرواح
رحلات الأرواح وتجاربها في عوالم ما بعد الموت، تُقدم رؤية شاملة وكونية عن معنى الحياة والعدالة الأبدية.
الكتب هي طعامي المفضل. و نهمي لالتهام متنوعاتها لا يشبع فضولي مُطلقاً مهما طالعت منها. فأنا أقرأها و أتذوَّق حلاوتها، و أنتشي بما تحويه من كنوزِ المعرفة التي أودّ فضَّ مغاليقها، و استيعاب أسرارها المكنونة دوماً و أبداً.
الدكتور داهش








