في أدب الدكتور داهش

أللّـــه

كلمة رقيقة , عذبة , شفّافة , أثيريّة , مُقدّسة !

كلمة تلفظها الشفاه برعشةٍ وخشوع !

كلمة تردّدها القلوب برهبةٍ وخضوع !

كلمة ينشدها كلّ بائسٍ ويائس .

كلمة تعرفها البرايا من قديمِ الزمّان .

كلمة يعرفها الطّفل في سنيه الأولى .

كلمة هي البلسم الشافي للقلوب المُتعبة .

كلمة لا يجاريها ( الكوثر ) في عذوبته !

كلمة تحوي سرّ الحياة بأكملها !

كلمة تعلو على أيّة كلمةٍ معروفة ومجهولة .

كلمة قويمة , صارمة , بتّارة , عميقة .

كلمة إختارتها ( القوّة الموجدة ) لتكون رمزاً لها .

كلمة قاسية , ولكنّها عطوفة !

كلمة رهيبة , ولكنّها معسولة !

كلمة عميقة , وعمقها لا حدّ له ولا نهاية !

كلمة سماويّة , ليست أرضيّة .

كلمة قدسيّة , أزليّة , سرمديّة , أبديّة !

كلمة تضمّ في ثناياها أسرار الأبد وخفاياه !

كلمة جبّارة تطغى على ما عداها .

كلمة مُنتقمة , ولكنّها عادلة تبعث الإطمئنان !

كلمة مُبكية , مُفرحة , مُؤلمة , مُؤمّلة !

كلمة موسيقيّة الّلفظ , روحيّة المعنى .

كلمة هي البداية , وهي النهاية !

يا لها من كلمةٍ عذبة خالدة !

كلمة تضمّ الجبال والبحار , والسهول والأنهار ,

والغابات والقفار , والنجود والأغوار ,

وكلّ ما هو معروف ومجهول ,

من مرئيّاتِ هذه الحياة ,

والحياة الأخرى ! ..

نعم , يا لها من كلمةٍ عذبةٍ خالدة :

أللّـــه  ! ..

 

القدس , كانون الثاني 1935

صلاة محزون

آه! تبـارك اســمك ، يا الله

يا إلهـي!

لقـد تحطــم قلبــي، و نـاحــت مناي نفســي…

يا إلهــي!

لأننـي شــاعر بعــبء الأوزار المثقــل بهـا عاتقــي،

و مـا تـزال فـي ازدياد…

يا إلهي!

و عالم بأنني أستحق عليها العقاب الصارم الشديد…

يا إلهي!

و عارف بأنني لا أستحق الرحمة و الرأفة و الإشفاق…

 يا إلهي!

و واثق بأنني ارتكبت من المعاصي و الشرور الشيء الكثير.

يا إلهي!

حتى وصاياك العشر حطمتها و بعثرت أشلاءها في كل مكان!

يا إلهي!

و الموبقات التي أتيتها طائعاً مختاراً، لا عد لها و لا حصر!

يا إلهي!

و خضت في بحر الجريمة السحيق الغور، البعيد القرار،

قائصاً في أعماقه، طافياً فوق أعاليه!

يا إلهي!

و أتوّن الشهوات الملتهب دخلت جوفه و انغمست فيه.

يا إلهي!

و تغلغلت في مجاهل الغيّ و العماية ، و الضلال و الغواية.

يا إلهي!

و شربت من خمرة إبليس الرجيم فاستسغت حلاوتها العلقمية!

يا إلهي!

و تفيأت ظل شجرة ( معرفة الخير و الشر) الجميلة المنظر…

 يا إلهي!

ثم مددت يدي و قطفت من ( ثمارها) الشهية المحرمة.

 يا إلهي!

ثم أشبعتها من المنكرات ما هو معروف منها و مجهول!

 و لكني بشري ، يا الله.

و الجنس البشري – كما تعلم-  ضعيف كل الضعف.

إنه لا يستطيع صد التيارات العاصفة

التي يحارب بعضها بعضاً…

 لا، و لا يستطيع دفع تلك الجيوش المندفعة بسلاحها الكامل،

فيسقط صريعاً بنبالها المسددة

بعد جهاد مخيف شاق دام،

و يصبح في قبضة آسريه، و أنفه في الرغام!

و بعد ذلك يقوم صاغراً بما يمليه عليه آسروه الأقوياء،

فينغمس في معالم الرذيلة،

ناسياً أو متناسياً ما هي الفضيلة.

يا الله!

في أحلامي دعوتك فلم تستجب لدعائي،

و في أعماق الليل البهيم نحن بمرارة،

و أهرقت دماء قلبي النائح.

يا إلهي!

بمرارة، و توجع، و عمق، و لوعة، و اندفاع، كانت صلاتي:

كالأم الثاكل التي فقدت بموت وحيدها كل أمل و رجاء،

كالملك الذي ثل عرثه،

فأصبح شريداً طريداً، أنيس العناء، سمير الشقاء،

بل كالشقي المكبل بالأصفاد، المسوق إلى ساحة الإعدام،

نعم، كالغريق الذي لم يبق فيه رمق من حياة،

و لم يبق له أمل بالنجاة،

آه!.. و كالمحتضر الذي تتنازعه قوتا الموت و الحياة،

آه! و كالتائه في البيداء لا يدري في أي طريق يسير،

آه! و كالفتى في الصحراء لا يدري ما نهاية المصير،

 آه! بل كالذبيح المهدور الدم و هو يلفظ نفسه الأخير،

بل كالفاقد ما جمعه طوال سني حياته، في لحظة واحدة!

إنني يائس كل اليأس، يا إلهي،

يائس و بائس، يا إله السماوات!

و لكن رجائي فيك عظيم و عميق جداً،

و عمقه لا حد له و لا نهاية!

و أنت بحالتي عليم، يا الله!

أنت، يا إلهي، ارحمني، ارحمني!

القدس، في 8 كانون الثاني 1935

سلام

سلام على ذلك العالم الروحي المضيء الخالد!

سلام على تلك الأنوار الدائمة السطوع!

سلام على ذلم المجد الإلهي الفائق البهاء!

سلام على تلك الديار التي احن إليها أبداً!

 سلام على ذلك الملأ السرمدي الطاهر!

سلام على قاطنيه الأبرار، المعاينين  انواره الباهرة السنية!

سلام على العالم المجهول الذي لا خباء له و لا افول!

 سلام على تلك الأماكن الأرجة العبير!

سلام على من مكنتهم قدسيتهم

من ولوج ذلك المكان الحصين الامين!

سلام على من الضطهدوا و عذبوا في سبيل عقيدتهم الثابتة الحقة!

سلام على من ذاقوا الهوان، و شربوا كأسه المريرة حتى ثمالتها!

سلام على أرواحهم السعيدة من الأزل إلى الأبد!

سلام أنثره على هذا الطرس

من قلب كسير خافق، حزين مكلوم ممزق!

سلام على عالم غير عالمنا المادي المرذول!

سلام عبق فواح عطري، لا مادي موبوء قذر!

سلام أبدي إلى أحكامه العادلة النافذة!

 سلام من عالمي الحقير هذا،

أرسله إلى ذلك العالم العظيم السامي!

سلام من مسكين ملأ الكون بآثامه،

وهو يضرع إلى الله أن يغفر له آثامه تلك، و أن يسعه بمراحمه التي شملت الكائنات و طغت عليها.

نعم، سلام، سلام، سلام!

 

باريس، في 23 نيسان 1935

كلمة عام 1935

لقد توارى عام 1935 بآلامه المبرحة،

و شؤونه المدلهة، و أحداثه القاتمة المرعبة.

و ها انا ألج باب العام الجديد بقلب واجف خافق،

و نفس حزينة  حيرى،

و روح تائهة في فضاء المجهول،

و دموع مدرارة حرى،

و كيان تتوزعه شتى الميول المتضاربة،

و جسد يتنازعه كثير من الرغبات غير المستحبة…

و لكني أشعر في قرارة نفسي

بصوت جبار تهتز منه أعصابي،

و ينخلع له فؤادي،

و هو يهيب بي لأن أسحق تحت موطئ قدميّ

أفاعي التمنيات المرعبة الشوهاء،

و أن أقوض جميع الأعمال الغير المرضية

التي حاكتها يدي تحت جناح ليالي العام البائد،

و أن احاول جهد المستطاع،

أن أتغلب على ضعفي البشري الموروث،

و أن  لا أقدم على أعمال

يتندى لها جبيني خجلاً و حياءً،

و كيلا أقف يوماً أمام نفسي الخفية الحكيمة

موقف الذل و المهانة،

و هي تحاكمني على ما اقترفته

من إثم رهيب و نقيصة بالغة،

ثم تحكم عليّ بعذاب الضمير عذاباً أبدياً، و آلام الروح آلاماً سرمدية،

ثم الابتعاد عن وجه النور،

وجه الحقيقة،

وجه السعادة،

وجه السناء،

وجه البهاء،

وجه الأمل العذب المرتجى،

وجه ما ينشده  الماء و الهواء و الفضاء و السماء،

وجه من يتطلع إليه جميع الأحياء دون استثناء،

وجه من تتمناه جميع المخلوقات معروفها و مجهولها،

وجه الحقيقة الحقة العادلة،

وجه الخالق عز و جل.

اللهم قوني، و سدد خطواتي نحو طريق الفضيلة و الكمال،

و لا تحجب نورك المرشد من امامي،

كي لا أتعثر، بعد ذلك، في

طريق الظلام الشامل،

و كي لا أقاد على مهاوي الجريمة و الفساد،

ودعني بقوتك الإلهامية،

أن أسير سيراً ترضاه الفضيلة و تطمئن له أعماقي الخفية،

فأسعد، بعد انقضاء أيامي القصيرة المحدودة،

و أذهب هناك حيث لا كآبة و لا عناء،

بل كل سعادة و هناء.

 

31 كانون الاول 1935

إلى فادي الأنام

أيها السيد المسيح!

يا سيد المجد الخالد و الحب اللامتناهي.

يا رسول الله و كلمته السامية.

يا معدن الصفاء و ينبوع النقاء.

يا من بذلت دمك الطاهر فداء لخلاصنا.

يا من تألمت لأجلنا كثيراً، و أحببتنا الحب كله.

يا من يتغنى الكون باسمك،

و تشدو الملائكة في السماء لظلك.

يا سيد الأرواح النقية، و أبا النفوس التقية.

يا من علمتنا الفضيلة، و غرست في نفوسنا بذور الوفاء.

يا من ضحيت بكل شيء كي تستحق السعادة الأبدية.

يا من كانت سيرتك نبرساً لنا يقينا العثرات.

يا من طارده الكهنة الفساق و الأحبار المجرمون.

يا من نادى في صحراء هذا العالم، فردد الكون صداه.

يا من تجاوبت أصداء تعاليمه في جميع العوالم معروفها و مجهولها.

يا من ذاعت كلماته الطاهرة في مشارق الأرض و مغاربها.

يا من انتشلنا من هوة الجريمة و الإثم و دياجير المنايا الرهيبة.

يا من قادتنا تعاليمه الصادقة إلى الينابيع الإلهية السرمدية.

يا من تتغنى الأكوان باسمه، و تردد الكواكب أمثاله.

يا من طوى( العهد القديم)، و نشر( العهد الجديد).

يا من تألم على الصليب لأجلنا، و هو وضاح الجبين، باسم الثغر!

يا من افتدانا ينبوع دمه الزكي القاني.

يا من تحن إليه جوارحنا بعد مغادرتنا عالمنا الحقير الفاني.

يا من نضرع إليه أن يبعث إلينا بقبس من انواره الإلهية،

كي يسدد خطواتنا نحو طريق النور و الحق و اليقين،

فنسعد بعد انتهاء حياتنا القصيرة الامد،

و نرتقي حيث العوالم العلوية الفتانة،

هناك حيث نحيا تحت ظل المسيح( الفادي)،

نشدو مع الملائكة الأطهار،

و نرنم ترانيم الغبطة و الحبور على القيثار.

و من تلك الأعالي الفياضة بالسعادة الشاملة،

ننسى تلك الدموع و الأحزان التي خلفناها وراءنا

في عالم الطلاح المغمور بالشقاء و الأتراح.

 

بيروت، مساء 25 كانون الأول 1942

نشيد مؤمن

سبحي الله، ( أيتها الأفلاك) السابحة في أقاصي السماوات!

واشدي بعجائبه، أيتها ( الريح) الطواقة في أرجاء هذا الكون الشاسع!

و حدثي بمعجزاته الخالدة، أيتها (الشمس) البهية!

و أشرف، أيها ( البدر)، من عليائك،

واسكب على أرضنا أضواءك  الشعرية!

و رنمي أيتها ( الطيور) ترانيم الغبطة الهنية للعزة الإلهية!

واصدحي يا بلابل الغاب!

واطربي، و اثملي، في كل فجر و عشية!

و تيهي يا أزهار الحقول بخيلاء!…

و أنت ترتدين حللك القرمزية!

و أنت أيها ( الكون) العنيف، الصخاب، الهدار!

إخشع أمام خالق الأكوان القدير الجبار!

و تغني ، أيتها( العوالم) المعروفة و المجهولة بصنع يديه!

                   *                  *                  *

و لتصمت( الملائكة)،

و لتخشع( الارواح) ، و لتستكن( العناصر)،

و ليغمر هذا ( العالم) صمت عميق أخرس،

و ليبق في خشوعه، و صمته السحيق السائد،

حتى أنتهي من ترديد نشيدي للخالق!

 

بيروت، صباح 22 كانون الثاني 1943

الأدب الداهشيّ

يتميز هذا الأدب، الذي يضمُّ أعمال الدكتور داهش نفسه وعدد من الداهشيين الذين عايشوه في حلِّه وترحاله، حيث يتجاوز كونه مُجرَّد أدب يتناول مواضيع الحُبّ، الجمال، الشوق، والألم. ليروي جوانب من العقيدة الداهشيَّة وخوارق مؤسِّسها، ممَّا يجعله أدباً فريداً ومثيراً للجدل في المشهد الأدبي العربي.

بوَّابة المعرفة
في أدب الدكتور داهش

فهذه رسالة أدب الصدق دون ما زور أضاليل ينطق به أدب البهتان

التصنيفات الرئيسيَّة في كتابات الدكتور داهش

العناوين الأساسيَّة في كتابات الدكتور داهش مُصَّنفة بناءً على الأفكار المحوريَّة للعقيدة الداهشيَّة، تُمكِّن الباحثين من سهولة الوصول لتصوّراته ومفاهيمه للحياة والوجود

جـِراحُ الأديـان

إنحراف المفاهيم النقيَّة والجوهريَّة للأديان وآثارها السلبيَّة والصِّراعات التي نتجت عنها

الوحدة الأزليَّة

جميع الأديان السماوية تنبع من مصدر إلهي واحد أزلي، وأن الاختلافات الظاهرة هي مجرد  تفسيرات بشرية.

فـي مـحـرابِ الـحـقّ

الحقُّ لا يقبل التنازل، هو الميزان الذي يجب أن تُقاس به كل التصرفات البشرية والاجتماعية

قدسية الحقيقة

البحث عن الحقيقة ومعرفتها والتمسُّك بها هو بمثابة فريضة وعبادة مُقدَّسة

طـريـقُ الـعـودة

رحلة الرُّوح الأبديَّة وكيف تحقُّق العدل الإلهيَ والتطور عبر الأزمان

الـمـوت والـتـقـمُّـص

الموت ليس نهاية العدم، بل هو مجرَّد نقطة تحول لتصحيح الأخطاء وفرصة للتطوُّر  

الـعَـرش، والـمُـنـتـهـى

الألوهيَّة والسُّلطة المُطلقة، المكان الأسمى ونُقطة الإنطلاق والنهاية.

غاية الوجود

حيثُ سُدرة المُنتهى والهدف الأسمى للروح الإنسانية في رحلتها الطويلة

صـراعُ الـيـَقـظـة

الوعي والإدراك الحقيقي لقوانين الوجود والتحرُّر من الأوهام الماديَّة التي يفرضها المُجتمع والجسد.

سـبـر أغـوار الذّات

البحث والتحليل للكشف عن الحقائق المخفيَّة، وتقييم الذَّات وإصلاح أعماقها مفتاح معرفة الكون والخالق.

الـحـرّيـة والإِنـسـان

الحريَّة المسؤولة، صراع اليقظة وسِبر أغوار الذَّات ضمن سياق السُّلوك الإنسانيّ وتفاعله مع مُحيطه

الطبيعة البشريَّة

الرَّغبات والشَّهوات، صراعاتٌ بين الرُّوح والمادَّة، ينعكس على واقع الإنسان والإنسانيَّة.

مـنـاهـج الـبـصـر

المادَّة هي الشَّكل الأدنى للُّروح، تتجاوز حدود العلوم المعروفة الى أبعادٍ روحيَّة لانهائيَّة.

تكامل المعرفة

الـكـون والـمـادّة، العلم والعقلانيَّة أدواتٌ منطقيَّة ضروريَّة للإيمان بالحقائق الروحيَّة.

أساطير الأبد

السرديَّات التي تتجاوز الزمن، وتتَّصل بجوهر الأزل وخلود الرُّوح 

تجارب الأرواح

رحلات الأرواح وتجاربها في عوالم ما بعد الموت، تُقدم رؤية شاملة وكونية عن معنى الحياة والعدالة الأبدية.

الكتب هي طعامي المفضل. و نهمي لالتهام متنوعاتها لا يشبع فضولي مُطلقاً مهما طالعت منها. فأنا أقرأها و أتذوَّق حلاوتها، و أنتشي بما تحويه من كنوزِ المعرفة التي أودّ فضَّ مغاليقها، و استيعاب أسرارها المكنونة دوماً و أبداً.

الدكتور داهش

في محرابِ الحقيقة
سوف تصبح البشريّة بلا شكّ أكثر ذكاء" وعلما" , ولكنها لن تصير أفضل ولا أكثر سعادة . (غوتّه) من أفضل أعمال البرّ ثلاث خصال : الصدق في الغضب , والجود في العسرة , والعفو عند المقدرة . (عبداللّه بن المقفّع) ألأيمان والعمل أخوان تؤامان , ورفيقان لا يفترقان , لا يقبل أللّه أحدهما الاّ بصاحبه . (ألأمام علي بن أبي طالب) ليست ألأنانيّة أن يعيش ألأنسان كما يهوى , بل أن يطلب من ألأخرين أن يعيشوا كما يريد . (اوسكار وايلد) ويلٌ لأمَّةٍ تلبس ممَّا لا تنسج وتأكل ممَّا لا تزرع وتشرب ممَّا لا تعصر . (جبران خليل جبران) من نصّب نفسه للناس اماما" , فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره , (ألأمام علي بن أبي طالب) أذى النار , والماء , واللصوص , يقتصر فقط على الجسد , أمّا أذى المبادىء الفاسدة فيتعدّى الى الفكر . (كونفوشيوس) وانّما الأمم الأخلاق ما بقيت , فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا . (أحمد شوقي) ألأحمق العالم أحمق من ألأحمق الجاهل . (موليير) خير لك أن تشق طريقك بابتسامتك من أن تشقّها بسيفك . (وليم شكسبير) ان آثارنا تدل علينا , فانظروا بعدنا الى ألآثـار . (ألأعشى)

رسائلٌ الى الذَّ ات

E-mail:info@daheshism.net

Copyright © 2025 By Daheshism Media Center

The opinions expressed the opinion of its authors only, and do not bind anyone to their content.

error: Content is protected !!