العودة الى المُطلق

أُسس العقيدة الداهشيَّة

الحقُّ أحقَّ أنْ يُقال

يقول يسوعُ الناصريُّ: “لا تظنُّوا أنِّي أَتيتُ لأَنقضَ الناموس أو الأنبـياء، إنِّي لم آتِ لأَنقضَ لكن لأُتمِّم،” (متّى 5: 17) هو نفسه قال أيضًا لتلاميذه: “إنَّ عندي كثيرًا أقولُه لكم، لكنَّكم لا تُطيقون حَمْلَه الآن. ولكن متى جاءَ ذاك روحُ الحقّ، فهو يُرشدُكم إلى الحقِّ جميعًا، لأَنَّه لا يتكلَّم من عنده بل يتكلَّم بكلِّ ما يسمع ويُخبرُكم بما يأْتي.” (يوحنّا 16: 12-13)

ثاني عشر الرسالة السماويَّة الجديدة

الحذر واجب

من أكرمكم ومجدكم، ومد يد المساعدة لكم،

فراقبوه لتكتشفوا خبيئة نفسه،

فإذا تأكد لكم أنه كرّمكم ومجدكم

 ليس لغاية يقصد من ورائها الإستفادة المادية،

أو أية غاية أخرى تعود لمنفعته في النهاية،

إذ ذاك أكرموه وصادقوه،

ثم أطلعوه على الأسرار الروحية،

لتجعلوه داهشياً قد يفيد الرسالة المقدسة ويستفيد.

 

                                      ديسلدورف(ألمانيا)

                                      الساعة الخامسة إلا 10 دقائق صباحاً،

                                      7/6/1972

الديانة الداهشية

وجهك أروع من وجوه فتيات الفراديس وقيان جنات الخلد!

وعيناك درتان تتوهجان، فتبهران الأنظار بتألقهما العجيب!

وجبينك جنة عدن حيث رتع آدم وحواء!

وشعرك كأغصان الصفصاف،

يداعب النسيم العليل البليل أفنانها المتهدلة!

وفمك الأحوى كخاتم النبي سليمان

أبصم عليه قبلتي الملتهبة بحبك!

وشفتاك وردتان نادرتان:قرمزية وجورية!

وأذناك يا لروعتهما! ما أشد فتنتهما!

فالأذن اليمنى جوهرة كوهي نور الشهيرة،

واليسرى ماسة التيجان المتألقة بأنوارها الساطعة!

وعنقك برج بابل المتشامخ بعنفوان!

وذراعاك أشبههما بالصليب المقدس

الذي سمّر عليه سيّد المجد!

وأنفك دقيق،ومبسمك رقيق!

وأسنانك لآلى تتوهج،وماسات تتألق بأشعتها العجيبة!

فيتكسّر النور على النور.

وساقاك عاج نفيس يتمناه أباطرة أثيوبيا!

وقوامك جبل هملايا الشامخ الذرى،البعيد المنال!

وهامك جبل كلمنجارو الأفريقي المتسامق نحو بروج السماء!

إن فتنتك العجيبة أيقظت جبل جلعاد الهاجع بطمأنينة،

فراح يلتهم محاسنك الخلابة بناظريه الخفيين.

وصدرك العجيب،صدرك الفردوسي البهجات،

إن هو إلا حديقة البارناس المترنحة بلذاذاتها الخالدة!

ونهداك يمامتان وديعتان أفتديتهما بنفسي وروحي وقلبي وحسي.

إن صنين خشع لجمالك المذهل،

وأرو لبنان أنشدك نشيد حبه السامي،

وبلابل الغياض غردت لفتنتك الفينوسية،

وشحارير الأرباض رنمت بترانيم الفرح لفتوتك،

وصحراء سيناء أنشدتك ترانيم بني إسرائيل،

عندما تاهوا بفيافيها أربعين عاماً كاملاً،

وصهيون مهبط الوحي والتجلي الإلهي

انحنى إجلالاً لروعة مفاتنك؛

وهيكل سليمان بارك البطن الذي حملك،

وأهرام مصر العظيمة تحدثت بعذوبتك،

وأبو الهول الصامت نطق عند رؤيتك،

وجبل الطور سجد لأنوثتك،

ولم يسبق له السجود إلا لخالقه ومكونه.

فكيف بي لا أنتشي و ترتعش روحي عند مشاهدتك؟!

فأنت بأبي وأمي يا من تدلهت بغرامها المشبوب،

فأنت أروع أحلامي وأبهى تصوراتي!

وستبقين مثلي الأعلى حتى يوم مماتي.

 

                                      الولايات المتحدة الأميركية

                                      الساعة 11 ونصف ليلاً

                                      تاريخ 3/3/1977

الرسالة الداهشية تهاجر

بزغت مثلما تبزغ ذكاء،فإذا بصر الشعوب إليها ران

وأشرقت،فإذا سناها يبهر الأنظار بلونه الأرجوانيّ

صرخت:إليّ يا شعوب الأرض اهرعوا،فالعمر فان

فكل من يستعبده جمالي،يحظى بسعادة وأمان

ومن يشح بوجهه عني فإنه يستعبد للشيطان

أنا فتنتي فيها عذاب، وعذابي يستحيل سعادة لخلاني

وانبرت تبدي محاسنها على الحشد، الصادق منهم وذوي الروغان

أنا أجمل نساء الأرض،قالتها بتصميم،فاستوعبتها كافة الآذان!

عجباً! أيتيه البدر على بدر ساطع في السماء ثان؟!

ضحكت حسناؤها لما حباها الله من حسن فائق نوراني

والطيور شدت طرباً لمرآها وهي تداعب عقدها الجماني

شدهت بها، وعصفت برأسي عذاب الأماني

وتلاعب بي الهواء،فأصبحت كريشة في مهبّ الطعان

لمست أناملها الغصة البضة، فابتسمت ،فإذاني غريق بحر ذي هيجان

هلعت عندما توارت بين ورد ونسرين وجلنار قان

تبعتها بتبتّل أريد عبادتها والعبادة وجدت فقط للرحمان

أنا ما كنت عاشقاً سواها، وبحبها لست بالمتواني

الخالق أضفى عليها بردة الحسن،وزودها بالرقة والحنان

فهي فتنة للحدائق الغنّاء، هي مليكة الجنان

هي ظبي شرود يرتاد حدائق المنّان

هي فراشة منمقة تطير فرحاً على الأفنان

ترنّم بهجة بنغم ساحر يبهج المرء، فإذاه من أجلها متفان

وإذا أراد الله لي سعادة،منحني أن ألقاها وتلقاني

فأعيش معها عمراً مديداً،مدلّهاً بها،عازفاً على كماني

هي ليست كاعباً تدلّ عليّ،كلا وليست من القيان

إنها الرسالة الداهشية تهاجر لأمريكا،نابذة وراءها جبال لبنان.

 

                                      باريس الساعة الرابعة من فجر 10/3/1976

رسولة الله

يا فاتنة الآلهة،

ومثيرة الغيرة في قلب فينوس الصناع!

أيتها المذلّة لجبابرة الأولمب!

يا من وهبك الخالق جمالاً خلاباً يصعق القلوب!

أيتها المغناج الفردوسية المحاسن!

إن بهاءك لا يضارعه بهاء،

ورواءك يذهل عقول الفلاسفة والحكماء.

إنني أحني هامتي أمام مفاتنك،

وأخضع لقوة تأثيرك المطلق،

وأجثو مطأطئاً رأسي لعظمتك،

أنت يا من أحيا لأجلك،

وأموت في سبيلك،

يا رسولة الخالق للخلائق!

لأنك روح الحق الازليّ!

 

                             الولايات المتحدة الأميركية

                             الساعة 10 وربع من ليل

                             28/12/1977

سأغنّي

عندما يشتد ساعد الديانة الداهشية

في البلاد الأمريكية- سأغني!

و عندما تمتد فروعها مجتاحة الولايات،

متغلغلة في صدور سكانها- سأغني!

و عندما تجتاز أميركا جائبة الأقطار، قاطعة الأمصار،

محتلة المجاهل و الديار- سأغني!

 و عندما تثبت اسمها، و تصبح راسخة

رسوخ الجبال الشمّاء المشمخرّة- سأغني!

و عندما تشاد المعابد الداهشية،

وترفع فيها الإبتهالات الروحية الخشوعية – سأغني!

و عندما يعزف الناي ضراعته لخالق العوالم،

و مبدع المجرات ، و مكون السدم و الكواكب- سأغني!

و عندما يقرب المؤمنون نيران رموزهم المقدسة

بأيديهم لناحية وجوههم، و هم خاشعون- سأغني!

نعم ٍاغني مثلما غنى النبي داوود خاشعاً أمام خالقه،

هكذا سأخشع و أغني !

و سأغني مثلما غنت أخت موسى النبي

عندما غرق فرعون و جيشه، و نجا بنو اسرائيل،هكذا- سأغني!

و سأغني مثلما غنّت ابنة القائد يفتاح

الذي انتصر بحربه، و عاد ظافراً، مثلها أنا- سأغني!

و سينصرني الله، فتنتشر الديانة الداهشية،

محتلة ربوع الكرة الارضية- فأغني!

و انتشي بخمرة الظفر الداهشي،

و احلق بروحي نحو الفراديس الإلهية، فأغني و أغني!!

 

كتبتها في السيارة الذاهبة إلى مدينة الأسود بلوس انجلس

الساعة التاسعة و النصف بتاريخ ،22 /1/ 1977

 

كلمات

الداهشية: رأس مالها رجال مخلصون في دعوتهم، مؤمنون بعقيدتهم.

و سبيلها: النضال المتصل الحلقات ضد الحكام الجائرين.

و ثوابها: الاعتقال الذي ترحب به ترحيباً حاراً دون ما خجل، أو أي وجل لأجل عقيدتها الراسخة كالأطواد الجبارة.

 

إن الجهاد و الاستشهاد في سبيل الداهشية معناهما الولوج إلى الجنة الدائمة النعيم، و التمتع بمباهجها السرمدية الفتنة و الجمال.

 

الداهشي يرى أن الدفاع عن (الحرية) واجب سماوي مقدس. فهو يستميت في سبيل الذود عن ذمارها، لأنها  ( هدية) الخالق لخلائقه) من مختلف الملل، و شتى النحل.

 

الداهشي- مخلص أمين يضحي بكل مرتخص و غال في سبيل بلوغ أهدافه السامية.

و من تسول له نفسه الانحراف قيد أنمله عن أهدافها المرسومة، فإنه يبتر بتراً من صلب الداهشية دون رحمة أو شفقة، و يطرد طرداً معيباً أبدياً دون أن تشفع به تضحياته السابقة التي تلاشت آثارها، وامّحت أخبارها.

 

نحن قوم مسالمون كالحملان. و لكن، عندما يعتدي الظالمون على ( حريتنا) التي هي هبة من لدن الله – جل اسمه- إذ ذاك ننقلب إلى نسور كاسرة، وننقض على أولئك المعتدين، و نمزق لحمانهم تمزيقاً و بذلك نؤدبهم تأديباً رهيباً جداً.

 

نحن قوم مسالمون، نحترم ( صاحب السلطان) ما دام يحترم( حريتنا). أما إذا حد من حريتنا المقدسة- هدية الخالق للخلائق- فإذ ذاك، ننقلب إلى أسود ثائرة مزمجرة زئرة و نبطش بهذا الحاكم الجبان، و نؤدبه تأديباً مرعباً مرهباً، و نجعله عبرة لكل معتبر.

 

إن ( المعتقل) هو المكان الذي يستطيبه كل داهشي مجاهد في سبيل إعلاء كلمة ( الحق) و الذود عن ذمارها المهدد بباطل الحاكم الدنيء الظالم.

 

في سبيل الداهشية تهون الحياة، و يستطاب الممات. فالداهشي يبذل كل ما يملكه من مال، ووقت، و مجهود متواصل الحلقات، ثم يجود بروحه لأجل نصر عقيدته الداهشية. فعبثاً يحاربها أعداؤها الألداء.

 

الجبان – في شريعتي- ليس أهلاً للحياة مطلقاً. فإما أن ( نجبن) فيستعبدنا القوي الغاشم، و إما إن نظهر ( شجاعتنا)، و نطلق( بطولتنا) فننتزع بواسطتهما ( حريتنا) المقدسة الخالدة.

 

النضال في سبيل الداهشية واجب مفروض مقدَّس لا مفر منه لكل من اعتنقها.

 

أيها الداهشي الكريم، ضع دوماً نصب عينيك كيف كانت نهاية (الاسخريوطي) اللعين الخائن… و حاذر السقوط!…

إن ( الجهاد و الاستشهاد) هما ( شعار) الداهشية الأوحد. فبهما تحيا، و لأجلهما تموت.

 

 

كلمة أول حزيران

 

بمناسبة ذكرى مولد مؤسس العقيدة الداهشية

 

إخواني وأخواتي،

أحييكم بمحبة روحية،

متمنياً على العزة الإلهية أن تقيكم المخاطر،

وتجنبكم المنغصات،

وتحفظكم لليوم العصيب الذي لا بد منه.

أقول “اليوم العصيب”،

لأننا نعيش في عالم يستعمره الشر وتسوده المظالم،

وتستبد به نفوس دجوجية،

همها الإعتداء على المقدسات واضطهاد العقائد.

وكلكم لا شك تذكرون الباغية بشارة الخوري،

ذلك الطاغية الذي تجبّر وتكبّر،

واعتدى على حريتي التي منحني إيّاها الخالق عز وجل.

ولكني لم أنكص،ولم تهن عزيمتي،

ولم أتقاعس عن مهاجمة المجرم الوصولي مهاجمة ضارية،

سجلتها الكتب ودونتها الأسفار،

وجابت جميع الأصقاع فعرفها الكبير والصغير،

ولاكتها الألسنة، ورجمت الرتكب الأثيم بعبارات هو أهل لها.

فطابخ السم آكله، ولو كانت زبانية الجحيم تواكبه.

                   ***

إن عقيدتكم أيها الإخوة والاخوات،

مستمدة من السماء،

فهي ثابتة ثبات الجبال الرواسي.

واعلموا أن كل من ينكص سينال جزاءه عاجلاً أم آجلاً.

فعين الله تراقبه،

وضميره يحاسبه،

وإذ ذاك فالويل ثم الويل له.

إن الله يمهل ولا يهمل.

ومن العار على معتنق العقيدة السامية

أن يضع يده على المحراث ثم يتركه وشأنه.

                   ***

إن يهوذا الإسخريوطي،

من خان سيده ومعلمه السيد المسيح،

يقبع في أسفل درك من دركات الجحيم،

وهو يذرع نخاربيه المتأججة بالنيران الأبدية الإتقاد

يطلب الموت، والموت يشيح بوجهه عنه،

جزاء وفاقاً على خيانته المرذولة،

فضلاً عن ألسنة جميع ملل أهل الكرة الأرضية

الذين يلعنونه لعنات مزلزلة،

لأنه خائن يستحق العذاب الأبدي.

ذكرت هذا لأن سيالات الشر الدنيء

تحاول أن تزرع بذورها السفلية في بعض الرؤوس،

ولن أذكر الأسماء.

فمزعزع العقيدة يعرف نفسه سواء أكان رجلاً أم امرأة.

لهذا أرسل تحذيري هذا خوفاً من وقوع كارثة

لمن وسوس الشيطان لهم أن ينحرفوا عن الطريق القويم.

فحركاتهم وأقوالهم وأعمالهم وأفكارهم معروفة تمام المعرفة.

ولن ينفعهم ندمهم شيئاً عند وقوع الكارثة المروّعة.

ومن أنذر فقد أعذر.

والسلام عليكم،أيها الإخوة الأعزاء،

وبورك بكم.

                             بيروت أول حزيران 1980

والدة داهش

الهادي اتمناه منك!

أتمناه أن يأخذ لون عينيك المتوهجتين بالذكاء النادر،

وفمك الاحوى وما يحويه من لذاذات لا نهائية،

وشفتيك الأرجوانتين المغريتين،

ووجهك الصبوح ذي الفتنة العجيبة،

وسمرتك المذهلة،يا أفتن الكواعب الصيد؟!

وأتمنى ان يخلد التاريخ اسمك،

وأن يثبّت في المعابد الداهشية،

وأن تقرأه الأجيال بخشوع تام،

وأن تقبله شفاه المتعبدين والمتعبدات

لا ثمينه بتبتل فائق،

مباركين البطن الذي حملك،

معيدين في هذا اليوم الذي ولدت فيه،

منشدينك أناشيد روحية سماوية

مقبلين المكان الذي عشت فيه،

رامقين صورتك بقدسية علوية،

مرددين بأصوات خافتة:

حققي طلباتنا يا أم الهادي المقدس،

الذي انتشرت انباء معجزاته في جميع أقطار المعمورة.

وستقرع أجراس المعابد الداهشية،

داعية المؤمنين والمؤمنات للولوج إلى بيوت العبادة،

ورفع ابتهالات الشكر للموجد، لسماحه بمجيء الهادي إلى أرض البشر،

لكي ينقذ كل من أوصل سيالاته للإيمان بالداهشية،

وهي المدخل إلى فراديس النعيم.

وستحرق الرموز المدون بها طلبات ورغبات الداهشيين والداهشيات.

وسيرتفع لهيب هذه الرموز،

وهي في أجرانها الخاصة المثبتة في أمكنتها بالمعبد

المزيّن بتماثيل كل أخ جاهد في سبيل عقيدته

الراسخة رسوخ الأطواد الجبارة.

وسينوح كل من اضطهد النبي الحبيب الهادي

الذي ذاق الأمرّين منهم.

فعندما كان أسيراً في سجن الكرة الأرضية الرهيب،

حاق به شقاء هائل،

وحاربه الكفرة المماذقين الذين ألصقوا به كل فرية.

وأخيراً حلّق بعيداً عن معتقله الأرضيّ المخيف،

منطلقاً نحو الأعالي،نحو السماء، نحو فراديس النعيم الأبدي.

إن الأديان يحتاج تثبيتها لقرون عديدة.

فكل ما عداها زائل، وهي الخالدة خلود السماء.

وعندما تنتشر الداهشية وتصبح ديناً كونياً،

وهذا لا شك سيتمّ،

إذ ذاك تنفخ الملائكة بأبواقها السماوية،

معلنة أن الداهشية هي الدين الإلهي

الذي ثبتته المعجزات والخوارق التي عجز الانبياء عن الإتيان بمثلها،

إذ لم يمنحوها.

لهذا فأنا داهشيّ  بأثناء حياتي الأرضية،

وفي مماتي،

وفي يوم عودتي للحياة،في عالم الأرض،وفي عالم الأخرى،

وسأبقى داهشياً حتى يوم يبعثون.

 

                                      الولايات المتحدة الأميركية

                                      أول نيسان 1976

                                      الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر

 

نأتي الى هذا العالم باكين معولين، ونغادره باكين معولين. فواها” لك يا عالم البكاء والعويل

الدكتور داهش

في محرابِ الحقيقة
سوف تصبح البشريّة بلا شكّ أكثر ذكاء" وعلما" , ولكنها لن تصير أفضل ولا أكثر سعادة . (غوتّه) من أفضل أعمال البرّ ثلاث خصال : الصدق في الغضب , والجود في العسرة , والعفو عند المقدرة . (عبداللّه بن المقفّع) ألأيمان والعمل أخوان تؤامان , ورفيقان لا يفترقان , لا يقبل أللّه أحدهما الاّ بصاحبه . (ألأمام علي بن أبي طالب) ليست ألأنانيّة أن يعيش ألأنسان كما يهوى , بل أن يطلب من ألأخرين أن يعيشوا كما يريد . (اوسكار وايلد) ويلٌ لأمَّةٍ تلبس ممَّا لا تنسج وتأكل ممَّا لا تزرع وتشرب ممَّا لا تعصر . (جبران خليل جبران) من نصّب نفسه للناس اماما" , فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره , (ألأمام علي بن أبي طالب) أذى النار , والماء , واللصوص , يقتصر فقط على الجسد , أمّا أذى المبادىء الفاسدة فيتعدّى الى الفكر . (كونفوشيوس) وانّما الأمم الأخلاق ما بقيت , فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا . (أحمد شوقي) ألأحمق العالم أحمق من ألأحمق الجاهل . (موليير) خير لك أن تشق طريقك بابتسامتك من أن تشقّها بسيفك . (وليم شكسبير) ان آثارنا تدل علينا , فانظروا بعدنا الى ألآثـار . (ألأعشى)

رسائلٌ الى الذَّ ات

E-mail:info@daheshism.net

Copyright © 2025 By Daheshism Media Center

The opinions expressed the opinion of its authors only, and do not bind anyone to their content.

error: Content is protected !!